الدورى الفرنسى

كورونا-كوفيد 19 وموناكو الفريسة الثانية

كورونا-كوفيد 19 وموناكو الفريسة الثانية بعد أن صرحت الصحف والاخبار الفرنسية الرياضية عن الحالة المزرية للنادي الفرنسي

باريس سان جيرمان كورونا يباشر التفشي بداخل فريق جديد بداخل الدوري الفرنسي

كورونا-كوفيد 19 وموناكو الفريسة الثانية حيث أصبحت المكان الذي تم اختياره من قبل فيروس كورونا المستجد لينتشر فيه

هو الاخر فبعد اجراء الفحوصات التي أثبتت صحة الأصابة لدى المدرب الفني للنادي الفرنسي موناكو نيكو كوفاتش وحارس مرماها

بنجامين ليكوميت والذين تم تحويلهم الي الحظر الطبي لاتخاذ الإجراءات الطبية والوقائية اللازمة لتعافي كلا الشخصين

اقراء ايضاً : كورونا- كوفيد 19 يستهدف نادي باريس سان جيرمان

بالاضافة الي انهما ليس أولى الضحايا الذين يحصدهم الفتاك المستجد كورونا حيث قد اجتاح الفيروس صفوف باريس سان جيرمان

من قبل، كما ومن المرجح أن تقوم صحيفة الاخبار الفرنسية ليكيب بالإعلان عن حالات جديدة داخل موناكو وهي الصحيفة

التي أعلنت عن كل الحالات السابقة شاملة كلا الناديين الفرنسيين باريس سان جيرمان وموناكو

كورونا الذي قد اصبح التخلص منه بمثابة حلم للدوري الفرنسي متى سوف ينتهي هذ الكرب الأزلي الذي

سيطر علي الصفوف الفرنسية ، وما هو شعور الجماهير بعد استقبال مثل هذه الأخبار.

كل ذلك ولا زال المسؤولين لم يتخذو موقفاً فعلين تجاه المباريات التي حدد موعدها

بالاضافة الي التساؤلات المطروحة، هل تتخذ الحكومة الفرنسية موقف بإيقاف الدوري قبل تفشي المرض

هل تسيطر الأندية على انتشار الفيروس هل تقي الاندية التي لم تصاب بالفيروس نفسها وتتخذ جميع

إقرأ أيضاً : كورونا- كوفيد 19 يستهدف نادي باريس سان جيرمان

الاجراءات الوقائية حرصاً من الاصابة هل تسيطر الاندية المصابة بالفعل علي الانتشار بالداخل

كل ذلك ولازلنا نشهد حالة من الهدوء المستفز الذي يغيم على الجهات المسؤولة ما كل هذه السلبية

أليس من الواضح مدي خطورة الأمر أليس من الواضح سرعة انتشار الفيروس هذا الكم من علامات الاستفهام

التي ليس لها إجابات حتى الأن هل تنتظر الكومة تدهور الأحوال أكثر من ذلك هل الخسارات الاقتصادية أهم من الخسائر البشرية

هل بذلك تتحقق الأهداف التي سعى إليها الخبراء الذين صرحو بإعادة الدوري هل يتكرر الخطأ السابق

الذي تأخر اتخاذه من قبل العالم لنعود لنقطة البداية التي كانت بمثابة كارثة العصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى