الدورى المصرى

الاهلى يشكو مرتضى منصور من جديد بمجلس النواب

قام مجلس إدارة النادى الاهلى بتقديم مذكرة إلى مجلس النواب المصرى لمعرفة الطرق الصحيحة لإتخاذ الاجراءات القانونية لمحاسبة رئيس نادى الزمالك مرتضى منصور مع إمتلاكة للحصانة البرلمانية.

وتم إعلان البيان عبر الموقع الرسمى بالنادى الاهلى وقال الاهلى فى بيانه :

“تقدمت إدارة النادي بمذكرة، اليوم الأربعاء، للدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، تسأل فيها وبوضوح شديد: لماذا الإصرار على عدم رفع الحصانة عن رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور ليمثل أمام جهات التحقيق وتتم محاسبته بالقانون أسوة بكل أفراد الشعب على التجاوزات غير الأخلاقية والسب والشتم والخوض في الأعراض، وهدم قيم الأسرة المصرية؟”.

“وتساءل الأهلي في مذكرته أيضًا: كيف يحصل المواطن المصري على حقوقه بالقانون في وجود حصانة برلمانية تتصدى لكل من يحاول تفعيل آلية القانون، وأن أية بلاغات يتم تقديمها يكون مصيرها الأدراج المغلقة؟”.

“وجاء في المذكرة أن رئيس الزمالك لم يتوقف عن السب والتطاول بحق الأهلي ومجلس إدارته منذ عامين، ولا يزال يردد ذات الأكاذيب والاتهامات الباطلة دون حسيبٍ أو رقيب، وأن النادي تقدم بالعديد من البلاغات أمام كل الجهات المعنية، وفي مقدمتها إلى معالي المستشار النائب العام لمحاسبة رئيس الزمالك وفقًا لنصوص القانون، لكن كل هذه البلاغات لم يتم النظر إليها بدعوى أنه يحمل حصانة برلمانية تحمي تصرفاته، حتى ولو كانت تجاوزات في حق الآخرين وتوجيه الاتهامات الباطلة إليهم”.

“وقال النادي في مذكرته للدكتور علي عبدالعال إن هناك إصرارا غير مفهوم بالمرة على عدم رفع الحصانة عن رئيس الزمالك وتعطيل القانون، خاصة أن مجلس النواب هو المنوط أولًا بالدفاع عن حقوق الشعب والمساواة بين أفراده وتشريع القوانين وآلية تنفيذها، وليس لحماية عضو البرلمان فقط”.

“وشدد النادي على أن استمرار هذا الأمر يوحي بأن القانون لم يعد كافيًا لحصول المواطنين على الحقوق المشروعة”.

“وطلب الأهلي من رئيس مجلس النواب موافاته بالطريقة الصحيحة والمشروعة حتى يحصل النادي ومجلس إدارته على حقوقهم من رئيس الزمالك، الذي يكيل الاتهامات ويسيء إلى سمعة الأسر ويتحدث بألفاظ خارجة دون رادع قانوني”.

“وأكد النادي ثقته بأن مجلس النواب ورئيسه حريصون على وحدة الصف بين أبناء الوطن وعدم إشعال الفتنة في الوسط الرياضي، خاصة أن الأمور فاقت كل الحدود ونفد صبر الجميع”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى